الهيدروجين الأخضر أساسًا للوقود المستدام للطيران: بناء مركز إمداد في الشرق الأوسط لخدمة قطاع الطيران العالمي.
يضمّ الشرق الأوسط بعضًا من أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في العالم، إلى جانب موارد تُعدّ من بين الأكثر تنافسية عالميًا في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويجعل هذا المزيج المنطقة وجهة طبيعية لإنتاج الوقود الإلكتروني المستدام للطيران (e-SAF) على نطاق واسع. يوضح هذا العرض كيف يمكن لمطوّري الهيدروجين الأخضر بناء سلاسل إمداد تنافسية وقابلة للاستثمار لإنتاج هذا الوقود، حتى قبل وضع لوائح إقليمية خاصة بوقود الطيران المستدام.
لا شكّ أن عقود شراء الإنتاج هي الحلقة المفقودة في معظم المشاريع. ويطرح العرض فكرة أن الاتفاقيات الثنائية بين شركات الطيران ومورّدي الوقود ومطوّري الهيدروجين يمكن أن تضمن لهم موقعًا رياديًا في السوق. كما تتيح للشركاء تقاسم مخاطر المشاريع الأولى من نوعها وتأمين الوصول طويل الأمد إلى الجزيئات المتوافقة مع المعايير، والتي يُتوقع أن تكون محدودة المعروض. وقد بدأ الطلب على هذه الجزيئات يتشكّل بالفعل في أسواق التصدير:
• أوروبا: تحدد لائحة «ReFuelEU Aviation» حصة فرعية للوقود الاصطناعي تبلغ 1.2% اعتبارًا من عام 2030، وترتفع إلى 35% بحلول عام 2050.
• سنغافورة: تُطبَّق رسوم على وقود الطيران المستدام ابتداءً من عام 2026، بالتزامن مع هدف أولي لاستخدامه بنسبة 1%.
• اليابان: الهدف الوطني هو بلوغ نسبة 10% من وقود الطيران المستدام بحلول عام 2030.
• كوريا: يبدأ تطبيق إلزام بخلط وقود الطيران المستدام بنسبة 1% اعتبارًا من عام 2027.
ويشرح العرض أيضًا متطلبات الامتثال للائحة الاتحاد الأوروبي «RED III»، بما في ذلك الحد الأدنى لخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 70%، وقواعد استخدام الكهرباء المتجددة، ومتطلبات مصادر ثاني أكسيد الكربون. وتكتسب النقطة الأخيرة أهمية خاصة عند استخدام الكربون مادةً أولية، إذ لن يُقبل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الصناعات المعتمدة على الوقود الأحفوري إلا حتى الفترة بين عامي 2036 و2041.
واستنادًا إلى خبرة شركة أكوا، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الهيدروجين الأخضر، يختتم العرض بخارطة طريق عملية توضّح كيف يمكن للمنطقة الانتقال من تصدير الجزيئات إلى أن تصبح مورّدًا موثوقًا لوقود طيران معتمد.
المتحدثون
يشغل عمر جرموني منصب رئيس تطوير الأعمال للوقود الاصطناعي والهيدروجين الأخضر في شركة أكوا، حيث يقود تطوير الفرص عالمياً في مجالات الهيدروجين الأخضر والأمونيا والميثانول ووقود الطيران المستدام. وتشمل مسؤولياته التقييم الاستراتيجي والتقني والاقتصادي، وهيكلة الشراكات، وعقود الشراء طويلة الأجل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى والصين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في قطاعي الهيدروجين والطاقة، شغل خلالها مناصب قيادية في شركة إير ليكيد حيث أشرف على محفظة استثمارات رأسمالية كبرى، كما عمل مستشاراً استراتيجياً أول في شركة حلول الطاقة. وقد أنجز محطة للتزود بالهيدروجين في دولة الإمارات عام 2017، وهيكل عقود شراء وشراكات تطوير مشترك وملكية لمشاريع هيدروجين واسعة النطاق. ويركز عمله على تحويل الأطر التنظيمية ومتطلبات الاعتماد والهياكل التجارية إلى مشاريع وقود نظيف قابلة للتمويل

